قد تكون مناسبة هذا الكلام هو ما تتعرض له الموقع الاثرية في مدينة البدع مؤخرا من عمليات نهب وسرقة من قبل لصوص الآثار حيث المدافن التي يخترقها اللصوص المحترفون بشكل شبه يومي ويسرقون منها كل ما يجدونه من فخاريات ولقى متنوعة وحلي.. الخ بالاعتماد على تنقيباتهم الليلية وحفرياتهم اليدوية والآلية !! لكن في الحقيقة إذا كان هذا هو السبب المباشر لكتابتنا اليوم فالأسباب غير المباشرة أكثر من أن تعد أوتحصى..
بدأت عمليات نهب ألاثار العربيه من خلال لصوص ينتمون لبعض البلدان الاوروبيه ألتي أحتلت المنطقة العربيه ،ولا زال هؤلاء اللصوص مستمرون الى الأن في سرقة الاثار ، تحت حجج واهيه من خلال متاحف باريس ولندن وبازل ونيويورك وزيوريخ حيث السوق الرئيسي لهذه السلع.
وبجانب المتاحف هناك العشرات من بيوت المزاد والمعارض الخاصه التي تبيع لجامعي الاثار المتبجحين بانهم يقدمون خدمه للعالم العربي بالاهتمام باثاره وجمعها ،لان الشعوب العربيه لا تقدم الاحترام الكافي لهذه الاثار ....!!!!
لقد تم نهب الوطن العربي ، وعلى الاخص من قبل البريطانيين والفرنسيين الذين شحنو مئات الاطنان من الاثار لبلدانهم التي تمثل جدران ومسلات وتماثيل واسكنوها متاحفهم وبيوتهم ،وكوموها باقبية ومخازن متاحفهم .
فسراق الاثار موجودون في كل مكان فمنهم من ينقب على الاثار لاغراض ماديه ومنهم لاثبات وجودهم وتاريخم كالصهاينة مثلا....اما نحن الاعراب فهمنا الاول والاخير هو المنفعه الماديه فمعظم من يجدون الاثار في بلادنا تذهب اخيرا الى تجار ولصوص دوليون ...
أريد التذكير بأهمية المحافظة على ثروات هذه البلاد التي لطالما عبث بها العابثون للبحث عن الكنوز والآثار للحفاظ على ما تبقى حرصا على مدخرات وآثار بلادنا وعدم مساعدة ضعاف النفوس للعبث بهذه الاثار.